علوم الطاقة البشرية
علوم الطاقة البشرية

علوم الطاقة البشرية

علوم الطاقة البشرية

1. تعريف علوم الطاقة البشرية :

وهي قوة داخلية تسري في جسم الإنسان ولكن تكون ضمن مسارات منتظمة ومحددة تشبه مسارات السيالة العصبية في الجسم .
ولذلك لو اختل أحد هذه المسارات حتماً سيصاب الإنسان بخلل أو مرض ولكن أحياناً قد يصل الأمر إلى الإصابة بالشلل أو الموت .
وهكذا بالمقابل جريان الطاقة في مساراتها الصحيحة يمنح الجسم قوة وصحة .

2. أنواع علوم الطاقة البشرية :

تظهر الطاقة البشرية حول الجسم ولكن بشكل هالة تسمى “هالة الجسم” وتصنف إلى عدة أنواع هي

أولاً- الطاقة الجسدية
وتتمثل بالحركة الجسدية المعتادة كالحركات التي نمارسها بشكل مستمر وذلك مثل الجري والمشي والرياضة وغيرها ..
ولكن طبعاً مصدر هذه الطاقة هو الغذاء الصحي المتوازن والراحة والنوم الكافي والإبتعاد عن التوتر والسهر والإرهاق .

ثانياً- الطاقة العقلية أو ما يسمى “الطاقة الذهنية” وتتمثل مصادر هذه الطاقة بالقراءة والتعلم .

ولكن هذه الطاقة تستهلك من خلال إهمال العقل بالتفكر والجهل والكسل والخمول الفكري.

ثالثاً – الطاقة الروحية :

وتلك أهم أنواع الطاقة البشرية نظراً لدورها كمسؤولة عن تغذية جميع أنواع الطاقة الأخرى في الجسم .
لذلك كلما ازدادت هذه الطاقة عند شخص سيصبح مميزاً وقادراً على القيام بأعمال خارقة أو حتى معجزات لا يستطيع غيره أن يقوم بها .

و الأمثلة على ذلك كثيرة فمثلاً قد نجد شخصاً قادراً على الإجابة السريعة والبديهية عن أي مسألة رياضيات .

ولكن هذه القدرة خارقة لأنها غير موجودة عند الأشخاص الآخرين ولذلك يعجزوا عن أدائها .

ولذلك نقول أن هذا التميز سببه زيادة الطاقة الروحية عند ذلك الشخص .
ولذلك طبعاً أهم مصدر لزيادة هذه الطاقة هو العبادات ولكن بالمقابل تستهلك من الجسم بكثرة الذنوب والمعاصي.

3. بعض المواقف الحياتية التي تدل على وجود الطاقة البشرية :

. قد يخطر شخص ما على بالنا في لحظة معينة ولكن في نفس اللحظة نراه يتصل بنا أو يطرق الباب قادماً لرؤيتنا .

. أحيانا نشعر بانقباض في الصدر أو ضيق في التنفس ليس له سبب واضح أو صحي ولكن نتفاجأ بخبر سيء أو مكروه لأحدهم.

.ولكن بالمقابل قد ندخل إلى مكان لأول مرة ونشعر بالراحة النفسية أو نشعر أن هذا المكان مألوفاً لدينا وكأننا أتينا إليه سابقاً .

4. تسميات حول العالم :

عرفت علوم الطاقة البشرية عند جميع الشعوب القديمة والحديثة مع اختلاف تسميتها فمثلاً تسمى عند الصينيين “طاقة الكي” أو “طاقة التشي”
وفي اللغة السنسيكريتية تسمى “طاقة البرانا”.

ولذلك طبعاً برغم اختلاف المسميات إلا أنها تحمل نفس المعنى عند جميع الشعوب والدلالة على صفاء الروح والتوازن النفسي والصحة العامة.

5. العلاج بالطاقة البشرية :

تعتمد طريقة العلاج بالطاقة على قناعات الإنسان تجاه نفسه ولكن بشكل إيجابي ونبذ التفكير السلبي الذي يستطيع تدميره وإضعافه.

وهكذا نستطيع القول أن هذا العلاج تكميلي للعلاج الطبي حيث من شأنه أن يزيد استجابة الجسم للعلاج بشكل أسرع.

6. بعض الطرق العلاجية :

أولاً. الأيورفيدا : هي طريقة متبعة قديماً في الهند ولكن تعتمد على ربط ثلاث جهات أساسية للوصول إلى التوازن وهذه الجهات هي الجسد والعقل والروح .

وهكذا فإن أبرز العلاجات المتداولة في هذه الطريقة هو الوخز بالأبر.

ثانياً. الريكي : وهي طريقة يابانية تقوم على ربط طاقة الجسم الكامنة مع طاقة الكون الإلهية ولكن تعتمد هذه الطريقة على مجموعة من التدريبات الجسمية كتمارين اليوغا.

ثالثاً. البرانا : تعتبر هذه الطريقة أن أسباب كافة الأمراض الجسمية والعقلية ناتج عن عدم تدفق الطاقة في مسارها الصحيح في الجسم.

رابعاً. قاعدة الجذب : وتقوم هذه القاعدة على أن الإنسان يستطيع أن يجذب الخير أو السوء ولكن من خلال تفكيره والإيمان بحدوث الأشياء.

ولذلك مثلاً نجد شخصاً متفائلاً ولكن ينال ما أراد في حين أن شخصاً آخر متشائم ولكن لا يحقق ما تمناه ولو توفرت الأسباب.

وهكذا في ختام مقالنا لابد أن نذكر إختلاف الآراء والتفسيرات مما أثار جدلاً حول وجود هذه الطاقة فعلاً
فالبعض دافع عن هذا العلم ووجد أنه لايتعارض مع الأديان السماوية ولكن البعض ذهب إلى أنها خرافات وتقاليد لبعض العبادات الوثنية القديمة.

ذات صله علوم الطاقة البشرية

شاهد أيضاً

لا تستسلم للحياة

لا تستسلم للحياة

لا تستسلم للحياة 1. ما معنى لا تستسلم للحياة : دائماً ما نسمع عبارة لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.