صناعة القادة
صناعة القادة

صناعة القادة

صناعة القادة

في البداية يتبادر لأذهاننا عندما نقرأ عنوان المقال صناعة القادة سؤال
ياترى هل يولد الإنسان قائداً ؟ أم أن أي إنسان يمكن أن نجعل منه قائداً بالتدريب أو كسب المهارات؟
في الحقيقة إن الإجابة على هذا السؤال يوجب أن نشرح بعض النقاط لفهم الشروط التي يجب أن يتحلى بها القائد الناجح فتابعونا في هذا المقال.

1. مفهوم صناعة القادة

في علم النفس أكدت الدراسات أن القادة في معظم الأحيان تتم صناعتهم ولكن لابد لصنع قائد ناجح توفر صفات القيادة النفسية .
فالإنسان يولد بطبيعته على فطرة معينة ولكن سرعان ما يبدأ باكتساب سلوكياته من خلال محيطه ومجتمعه .
لذلك تبدأ صفات القائد منذ الطفولة بالظهور في تصرفاته فنحن نرى مثلاً طفلاً في المدرسة يقود فريقاً من زملائه في لعبة أو بحث أو حتى في ضبط النظام داخل الصف .
ولكن عندما يحس هذا القائد بلذة القيادة تستهويه الفكرة لتتطور عبر مراحل حياته .
والأهم إن امتلاك الشخص لميزات تجعل منه قائداً ناجحاً قادراً على توجيه الأفراد وتحفيزهم يتطلب في الواقع مجموعة معقدة من الخبرات والمهارات التي لا تأتي إلا بتطوير الذات والتعلم والتدريب.

2. الفرق بين القائد والمدير

في الحقيقة الفرق كبير جداً بين مفهوم القائد والمدير ولذلك سنذكر في مقالنا أهم نقاط الإختلاف بينهما للتوضيح .

أولاً. القائد يهتم بالتأثير للأشخاص ويركز على مهارات الأشخاص المميزين ولكن المدير يهتم بالكفاءات فقط ويركز على النظام في العمل.

ثانياً. القائد يبدع بعمله ويطوره ليصل به إلى قمة التميز والمكانة المرموقة في حين أن المدير يقوم بتسيير العمل فقط ويصونه ويحافظ على مستواه الحالي.

ثالثاً. القائد يعول على الثقة والتركيز على المستقبل ويتوجه بنظرته نحو الأفق لتحقيق طموحات كبيرة وآمالاً عظيمة ولكن المدير يعول على السيطرة ويركز دوماً على الحاضر ولا يتجاوز أفق نظره عمله الحالي فقط.

رابعاً. القائد من شأنه تطوير الرؤى المستقبلية والاستراتيجيات التي يخطط لها ويسعى دوما للتغيير والاختلاف والتحسن للانتقال إلى ماهو أفضل ولكن المدير يطور الخطط وجداول العمل بما يتناسب مع الحاجة ويستعد دوما للمسائلة والحسابات .

خامساً. القائد بطبعه جريء يواجه المخاطر ويهوى المجازفة ولكن على عكس المدير فهو يتجنب المخاطر في العمل وغير مستعد إطلاقاً أن يجازف للتطوير .

سادساً. القائد يتبعه الناس بالإلهام والثقة بقدراته ويأخذ زمام المبادرة برغبة من حوله وباقتناعهم ورضاهم ولكن المدير يتولى منصبه بالالزام وبدوره يطلب من الآخرين اتباع تعليماته والالتزام بها .

3. في صناعة القادة كيف نكتشف القائد

كما أسلفنا الذكر عزيزي القارئ أن القائد ليس شخصاً عادياً يخضع للتدريب ليتعلم فن قيادة المجتمع ولكن هو شخص يتمتع بمواصفات معينة تخوله ليكون قائداً وسنذكر بعض الصفات التي لو توفرت في شخص ما سيكون جديراً بلقب القائد وهي:

أولاً. سرعة البديهة والذكاء وهي صفة تظهر في سن مبكرة عند نسبة قليلة من الأشخاص فنجدهم يتكلمون بطلاقة وفصاحة ولذلك يكون مستوى الحديث لديهم أكبر من مستوى أعمارهم .

ثانياً. الجرأة والمبادرة حيث نجد بعض الأشخاص لديهم قدرات على طرح موضوع جريء أو اقتراحات تغيير أو حتى تعديل قوانين عمل أو حتى ألعاب معينة .
والأهم أن هؤلاء الأشخاص لا يخشون ردة فعل من حولهم تجاه اقتراحاتهم وهذا يعزز ثقتهم بأنفسهم وبآرائهم .

ثالثاً. الجرأة في الحديث إذ نلاحظ أن من يمتلك صفات القائد يستطيع أن يدافع بكل جرأة عن حقه أو رأي طرحه أو فكرة ولكن طبعاً يستطيع إقناع من حوله على الأغلب بسبب قوة شخصيته وجرأته الملفتة للنظر وسط إعجاب الحضور.

رابعاً. الأفكار الخلاقة والقدرة على الابتكار دوماً فالقائد دائم التجدد بأفكاره ويبتكر دوماً أساليب لتحفيز من حوله على الإبداع ويعلم تماماً كيف يظهر كفاءات الآخرين .
لذلك يكون القائد الحقيقي قادر على خلق أفكار وابتكارات مختلفة دوماً ولا تعجبه القوانين الجاهزة ويكره الروتين والتقليد في جميع المجالات.

خامساً. شغف التعلم : فمن يمتلك تلك الصفات لا يقبل أن يكون جاهلاً في أي مجال ولذلك يسعى دوماً للبحث العلمي والقراءة وتحليل مايقرأ واستنتاج الخلاصة والعبرة واكتشاف الأخطاء لتلافيها.

سادساً. أهم العلوم التي يبحث فيها هي علوم التاريخ والآثار ليتعرف على ثقافات الشعوب ويحلل الحروب والانتصارات ويتعلم الخطط ولكن ليدرس نقاط ضعفها وقوتها بالإضافة إلى الأدب والشعر وعلوم الفلك والجغرافيا وتكوين الأرض .

نعم عزيزي القارئ القائد هو شخص مميز بما يحمل من معلومات وأفق وخيال يجعله قادراً على قيادة الأفراد إلى هدف محدد والأهم الوصول إليه والإرتقاء بهم إلى قمم المجد.

4. صفات القائد الناجح

هناك صفات لابد أن يتمتع بها الشخص ليكون قائداً ناجحاً وهي:

أولاً. ضبط النفس والتحكم بالعواطف والذات الإنسانية التي تغويها الملذات ومغريات الحياة.

ثانياً. تنظيم عامل الوقت ومعرفة كيفية إدارة الوقت لتحقيق الهدف الذي يطمح له.

ثالثاً. نظرة مستقبلية ثاقبة بعيدة المدى لما سينجزه ويحققه .

رابعاً. تحفيز وشحذ الهمم والطاقات وتشجيع من حوله باستمرار .

خامساً. الاستماع والتشاور مع المحيطين والتكيف مع جميع التغيرات الطارئة.

سادساً. مغامر يهوى المخاطر ذو قلب جريء يمتلك القدرة على اكتشاف نقاط القوة والقدرات لدى المحيطين به.

سابعاً. توظيف الكفاءات المناسبة واتباع هدف محدد يضعه نصب عينيه.

من صفات القائد الناجح أيضاً
التواضع ومحبة الناس والإحترام واحترام الرأي الآخر
الإصغاء للغير والتشاور بأمور عامة
تتبع الجميع والأهم العمل على دعمهم معنوياً وفكرياً
أن يكون دائماً بالمقدمة ولا يتنظر مبادرة الغير
احتوائي ومتقبل لكل أشكال الإساءة والعمل على حلها
يعمل بنظام الكل لا الفرد
يتقن المزاح والجدية بالحديث
ويتمتع بشخصية عفوية غير مصطنعة

5. صناعة القادة والقائد الناجح

لصناعة قائد ناجح علينا أولاً تصنيع صفاته وتطوير مهاراته ولكن من خلال برنامج تأهيل وتدريب معين كفيل برفع مستوى الأداء لديه وتطوير كفاءاته .
وهذه البرامج عديدة ومتنوعة ومختلفة بالأسلوب وطرق التدريب .
ولكن أكثر الطرق الشائعة لتدريب القادة هي:

أولاً. منهج داروين في القيادة والذي يقوم على مبدأ السيطرة للأطول بقاءاً أي أن القائد الناجح هو من يتحلى بالصبر ويستمر في الخضوع لتلك الدورات لأطول فترة ممكنة .

ثانياً. الطريقة التقليدية وهي مكلفة جداً ولكن  يتم تدريب القادة في قاعات ويخضعوا لمحاضرات نظرية .

في كتاب صناعة القادة وصفاتهم للدكتور طارق سويدان ميز بين عدة أصناف للقادة تبعاً للسلوك والنفسية ولكن سنذكر البعض منها في مقالنا بإيجاز .

6.صناعة القادة والقائد المتوازن

أولاً. الإيمان بالله أساس نظرته للمستقبل .
السلوك الراقي والأخلاق في تعامله مع الآخرين علاوة على ذلك فالاستقامة والإيمان برسالته في الحياة هو الأساس لديه.

ثانياً. التواصل العاطفي:
يفهم الآخرين ويقودهم بالتأثير العاطفي كما أنه يتمتع بالذوق واللطف والفراسة والصبر
ولكن يستطيع الموازنة بين العاطفة والعقل .

ثالثاً. لديه تركيز ذهني
لديه إمكانيات فكرية وثقافية وعلمية متنوعة وغنية علاوة على ذلك يمتلك خطة حقيقية فعالة ويعي ما يقوم به.

رابعاً. نشيط جسدياً
أي أنه معافى صحياً ويقوم بنشاطات يومية للاهتمام بصحته الجسدية ويحافظ على طاقته الحيوية.

خامساً. مساهم في الحياة
بمعنى أن لديه رسالة سامية وهامة في الحياة ويمتلك عقلية مليئة بالعطاء والإحسان لذلك يستطيع المبادرة الفردية أو الجماعية.

7. صفات القائد العظيم

أولاً. كسب الوقت فالوقت عامل من أهم عوامل النجاح ولكن علينا أن نجعل منه حليفاً لنا دوماً.

ثانياً. التحلي برؤية ثاقبة للأمور وعزيمة للاستمرار نحو الأفضل.

ثالثاً. الوعي عند مواجهة أي مشكلة أو نقد وعدم أخذ الأمر بشكل شخصي .

رابعاً. تقديم الحلول والاقتراحات والقدرة على تحمل العواقب والنتائج مهما كانت وذلك من خلال اتخاذ القرار المناسب.

خامساً. التحلي بالصبر وتقبل الآخرين من خلال سماع آرائهم واقتراحاتهم ومشاركتهم النقاشات والقرار ودعمهم نفسياً وتشجيعهم بإحساسهم أنهم أيضاً مشاركين في صنع القرار والنجاح.

8. عشرون نقطة ونصائح مهمة لتكون مبدعاً

أولاً. عندما نفكر في مسألة ما يتبادر إلى أذهاننا العديد من النتائج والحلول بعضها سيء والبعض الآخر جيد ولكن النقطة المهمة هنا أن جميع الحلول سواءاً كانت جيدة أو سيئة فهي تنشط التفكير والبحث وتنمي الإبداع.

ثانياً. كن السباق دوماً في طرح الفكرة وحاول أن تكون فكرتك فريدة لم تطرح قبل .

ثالثاً. البحث عن الحقيقة : لكل سؤال العديد من الإجابات المختلفة بعضها صحيح وبعضها خاطئ .
ولكن لكي تصل للإبداع ابحث باستمرار عن الحلول الصحيحة التي تغني العقل ولا تنافي الدين والمنطق.

رابعاً. أرح عقلك : فالعقل البشري بحاجة إلى فترات استراحة من التفكير فالإرهاق والنوم القليل أحد أسباب تشتيت الانتباه وعدم التركيز وقتل الإبداع.

خامساً. ثق بنفسك وبقدراتك : فالحاقدين وأعداء النجاح كثيرين ويحاولون دائماً تحطيم معنوياتك وسحبك للخلف لذلك لا تكترث بمن يحاول ثني عزيمتك.

سادساً. اقتني دفتراً خاصاً لتدوين بعض الأفكار والأهداف ودون فيه كل ما يخطر ببالك من أفكار واقتراحات كي لا تنساها.

سابعاً. سرعة البديهة : كن دوماً ذو بديهة حاضرة لحل أي مشكلة أو عائق .

ثامناً. إطرح أي سؤال يخطر في ذهنك ولو كان بسيطاً أو أحسست أنه سؤال تافه إلا أن بعض تلك الأسئلة قد تحتاج نسبة عالية من الذكاء للإجابة عنها لذلك لا تتردد ابداً في التساؤل ولا تخجل منه.

تاسعاً. تخيل الأحداث : نعم عزيزي القارئ إن تخيل حل المشكلة التي تواجهك من شأنه أن يفتح لك أفق التفكير بالنتائج المحتملة ولذلك ستجد أن هذا يقلل نسبة الخطأ ويعزز ثقتك بالحلول التي تختارها .

عاشراً. كن متغيراً : بمعنى أن تحاول أن لاتكون نظرتك للأمور تقليدية لذلك حاول أن تنظر من زوايا مختلفة ولا تحصر تفكيرك في زاوية محددة كن مختلفاً دوما لتتميز وتصل إلى الإبداع.

النقطة الحادية عشرة

البحث عن أصول المشكلة وهذا يعني أن تفكر في أساس المشكلة وبدايتها لذلك هذا قد يخلق لديك الكثير من الحلول الجديدة.

 الثانية عشرة : استعن بحدسك ولو استعصى عليك حل أي مشكلة ضع نفسك مكان أحد الأطراف المعنيين ولكن توقع ردود الأفعال لتجد الحل.

الثالثة عشر : لاتتوقف عن التعلم والبحث العلمي فالمعرفة أساس الإبداع ولا تكتفي بمجرد الإلمام بالمعلومات ولكن عليك التعمق والتركيز فيها .

 الرابعة عشر : قياس المشكلة على نظرائها ومعنى ذلك أن تشبه المشكلة بأشياء أو حوادث سابقة وهكذا تقيس عليها لتصل إلى حل.

 الخامسة عشر : تقليد الأفضل واختر قدوتك فالاقتداء بشخص يجعلك تقلده في أمور كثيرة ولكن مع تحسينات وإضافات تناسب شخصيتك ومكانتك.

السادسة عشر : لا تيأس من تكرار المحاولات فالإصرار على النجاح ليس سهلاً ويحتاج الكثير من الصبر ولكن لو فشلت في البداية تأكد أنك ستنجح فيما بعد.

 السابعة عشر : اكتشاف النقطة المثيرة فلكل فكرة نقطة مثيرة ابحث عنها فهي التي ستقودك إلى الإبداع حتماً وليس سلبيات أو إيجابيات الفكرة .

 الثامنة عشر : كن اقتصادياً وفكر دوما بادخار بعض المال للحاجة فالكثير من الناس يتشتت تفكيرهم ويعجزون عن الإبداع ليس لشيء ولكن  بسبب التفكير بالمال أو الحاجة المادية .

التاسعة عشر : تحفيز الأفكار والإبداع دوماً وفتح نقاشات واقتراحات وسماع العديد من الآراء لتكوين أفكاراً خلاقة جديدة .

النقطة العشرون : ضع جميع الإحتمالات الممكنة لأي مشكلة أو فكرة أو مشروع فتلك الإحتمالات تقلل نسبة الفشل والأهم أنها تجنبك حدوث أمور مفاجئة قد تربكك مستقبلاً .

9. الصفات القيادية عند المرأة

تختلف صفات المرأة القائدة عن الرجل القائد وسنذكر لكم في مقالنا بعض الصفات التي تتوفر في المرأة القائدة :

أولاً. الإستشارة ومشاركة القرار : فالمرأة بطبيعتها تحب المشاركة والنصيحة والتشاور لاتخاذ القرار الصائب.

ثانياً. التعاطف والإحساس بالآخرين : فالمرأة دوماً لديها شعور بالرحمة والإحساس بمعاناة الآخرين ودعمهم وتقدير ظروفهم مما يجعل الأفراد يحبونها ويتبعونها ويقفون إلى جانبها.

ثالثاً. التميز والإبداع : فقد أثبتت دراسات كثيرة أن المرأة أكثر قدرة على الإبداع من الرجل علاوة على ذلك قدرتها على ابتكار حلول غير مسبوقة في مجال عملها .

رابعاً. فهمها لمطالب واحتياجات النساء : فالمرأة أكثر فهماً واستيعاباً لمشاكل النساء وأكفأ في حل هذه المشكلات من الرجل .

خامساً. إعطاء الحريات والصلاحيات للآخرين : إن المرأة تحب أن تمنح العاملين معها الثقة وذلك من خلال إعطائهم الصلاحيات والحرية في العمل وهذا الأمر من شأنه أن يزيد الحماس ويحفز العاملين معها على العمل والجد والمتابعة .

سادساً. بعد الأفق : فالمرأة بطبيعتها تحب جمع المعلومات أكثر من اارجل لذلك تكون صاحبة نظرة ثاقبة وبعيدة أكثر منه .

سابعاً. التواصل مع المحيطين : من المعلوم ايضاً أن المرأة أكثر استعداداً للحوار مع الأشخاص وأكثر قدرة على النقاشات من الرجل ولذلك هذا يجعلها تخوض دوماً في نقاشات وتتواصل مع الأفراد المحيطين بها .

ثامناً. العلاقات العامة : فالمرأة أكثر تكويناً للعلاقات وأسرع من الرجل وأدق منه في الإنتباه للأخطاء لأن المرأة في طبيعتها تمتلك منهجية في تكوين علاقاتها والتعامل معها.

10. رأي الرجال بالمرأة القيادية

هناك بعض المعتقدات الشائعة التي ترفض قيادة المرأة في مجتمعاتنا ويرون أن أسباب هذا الرفض منطقية وسنذكر منها :

أولاً. أن المرأة لاتصلح للقيادات العليا وإنما من الممكن تسليمها بعض الأماكن القيادية الوسطى.

ثانياً. المرأة لاتصلح لقيادة الرجال وإنما تستطيع قيادة النساء فقط.

ثالثاً. المرأة تحكم بعاطفتها وغير قادرة على اتخاذ قراراً حاسماً .

رابعاً. المرأة لاتستطيع العمل بجهد لفترات طويلة وقد لا تستمر في العمل أيضاً.

خامساً. المرأة لا تملك ثقة بالنفس تكفي لاتخاذ اجراءات حاسمة .

سادساً. مشاغل المرأة وعائلتها عائق كبير قد يؤثر على جودة عملها والتزامها به .

سابعاً. المرأة غير قادرة على إدارة الرجل علاوة على ذلك فهي لا تحفظ السر.

طبعاً عزيزي القارئ هذه بعض النقاط التي عبر بها الرجال لدى سؤالهم عن رأيهم بالمرأة القائدة في استطلاع لدراسة حول هذا الموضوع .

وإليكم الآن نتائج استطلاع الرأي لسيدات من المجتمع لدى سؤالهم عن رأيهم بالمرأة القائدة

11. رأي النساء بالمرأة القيادية

أولاً. المرأة القائدة تراعي الظروف وتخلق الأعذار أكثر من الرجل .

ثانياً. المرأة القائدة تقوم بالتحفيز والتشجيع بشكل أفضل من الرجل.

ثالثاً. تقوم بشرح وتفصيل ما تريد بسلاسة دون تعقيد بخلاف الرجال.

رابعاً. المرأة القائدة تنتبه للتميز بالعمل والأداء الجيد وتنتبه كذلك إلى التقصير والأداء السيء بخلاف الرجل فهو لا ينتبه إلا إلى التقصير في الأداء.

خامساً. تقضي المرأة القائدة مدة أطول مع الأفراد وتلتقي باستمرار مع العاملين لسماع مشاكلهم وتوجيههم .

سادساً. بسبب عاطفتها المرأة القيادية تعامل الجميع برفق ولين أما الرجل يختلف في أسلوب معاملته وجديته في العمل .

وفي الختام نجد مما أسلفنا ذكره أن من أعمق مكنونات النفس البشرية حب القيادة ولا يوجد أي إنسان على الأرض لا يحمل تطلعات قيادية ويطمح أن يكون قائداً ويملك طموحات كثيرة .
ولكن ليس جميع الناس قادرون على فهم واستيعاب عمق الفكر القيادي والتحلي بصفات القائد الناجح .
لذلك عزيزي القارئ نجد تفاوتاً في مستويات تحقيق الطموح عند الناس فمنهم من يصل إلى أعلى مراتب النجاح ومنهم لايستطيع أن يتقدم خطوة في تحقيق أهدافه .
وذلك بالطبع يعود لأسباب كثيرة ذكرناها في مقالنا .
نتمنى أن نكون قد قدمنا لكم في مقالنا صناعة القادة كل المتعة والفائدة ودمتم بخير .

شاهد أيضاً

المعلم الشهيد الذي جمع بين فضيلتين

المعلم الشهيد الذي جمع بين فضيلتين

المعلم الشهيد الذي جمع بين فضيلتين الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى, وجعل الشهداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.