الدلائل و البراهين على وجود الله
الدلائل و البراهين على وجود الله

الدلائل و البراهين على وجود الله

الدلائل و البراهين على وجود الله

التفكير والتدبر

الدلائل والبراهين على وجود الله في الكون كثيرة تدل على وجوده سبحانه وتعالى. وادراك هذه الدلائل لا يحتاج منا سوى التفكير والتدبر. وهذه الدلائل و الآيات من نعم الله علينا انها تخاطب جميع العقول ذات التفكير البسيط او العقول الراسخة. وهي صالحة لكل زمان ومكان.

أدوات التأمل في خلق الله

العقل هو الأداة التي تستخدم في إدراك  الادلة والبراهين  على وجود الله سبحانه وتعالى. وبهذا العقل ندرك أن لهذا الكون خالقا مبدعا. ولكن  قدرة العقل في الكون محدودة. لذلك فقد أرسل الله الرسل بالمعجزات والمنهج  ليبلغونا عن الله وعن الكون والوجود  والخلق. كما ارسلهم ليعلمونا سر الحياة و ما اعد الله لنا من ثواب وعقاب.

الدلائل و البراهين على وجود الله

وبالرغم من أن الله أوجد لنا العقل لنتامل هذه الادلة والبراهين و ارسل لنا الرسل بالمعجزات لكي ندرك وجوده. كذلك أوجد الله في الكون أدلة وبراهين مادية ملموسة ومحسوسة يمكن إدراكها بالحواس تدل على وجوده سبحانه.

عظمة الله في الخلق

أول هذه الأدلة والبراهين على وجود الله هي خلق الكون . قضية خلق الكون قضية مفصلية لا يمكن أن ينكرها العقل.

الكون الذي نعيش فيه مخلوق قبل خلق الإنسان. إذ لا يمكن أن يخلق الإنسان دون أن يكون هنالك كون نعيش فيه او ارض او

شمس او هواء. لذلك كان لابد من أن يوجد الكون المهيأ لاستقبال الإنسان مع إمكانية العيش فيه.

الدلائل والبراهين على وجود الله

والدليل الثاني نظام الكون. لا يمكن أن يكون خلق هذا الكون مصادفة. فالمصادفه لا يمكن أن تخلق نظاما دقيقا لا يمكن أن

يختل أي عنصر من عناصره بمرور العصور وطول الزمن. قوانين الكون ثابتة لا يمكن أن تتغير ابدا فمثلا الشمس تشرق وتغيب

لا يمكن لأحد أن يغير هذه القاعدة. و كل القوانين تسير على هذا النهج.

الدلائل و البراهين على وجود الله

كذلك لا يمكن أن يدعي أحد أنه خلق شي في هذا الكون. فالنباتات والحيوانات وجميع المخلوقات من صنع الله عز وجل.

وقد تحدى الله العلماء بنصوص قرانية صريحة ان يستطيعوا أن يخلقوا شيئآ واحدآ ولا يزال هذا التحدي قائما إلى يومنا هذا

وسيظل قائما إلى يوم القيامة.و من خلال ذلك تتجلى عظمة قدرة الله سبحانه وتعالى في الثبات والدقة التي لا تتأثر ولا تتغير بمرور الزمن. وتبقى ملايين السنين دون أن تختل ولو لثانية واحدة.

الدلائل و البراهين على وجود الله

عظمة الله في الإنسان

قدرة الخالق في الإنسان يمكن ملاحظتها في الروح. الروح التي تعطي الجسد الحياة. هنالك روح إذن هنالك حياة. ولكن أين

هي الروح. هل هي في العقل أم في القلب أم في الأطراف؟. لا أحد يعلم ولكن تظل فكرة وجود الروح فكرة يقينية لا يمكن انكارها.

والمتحكم الوحيد في هذه الروح هو الله سبحانه وتعالى ولا يمكن لأي شخص مهما بلغت درجته الدنيوية أن يتحكم في الروح. فالله هو المتحكم في مصير البشرية وفي قبض أرواحهم. ولا مجال للجدال في هذا الأمر.

أيضا تتجلى عظمة الله في الإنسان بأن ميز الله الإنسان ببصمات خاصة لا يمكن اي يشابهه فيها أحد وهذه البصمات أعطت لكل شخص مميزات لا يطبقها فيه احد.

عظمة الله في الكون

في الكون آيات كثيرة تدل على وجود الله.  من هذه الآيات الشمس والقمر وما يرتبط بهما من تعاقب الليل والنهار. وتعاقب الفصول. منذ أن خلق الله الكون والى يومنا هذا لم يحدث أن

توقفت الشمس عن الشروق من جهة الشرق  ولا يمكن أن تتوقف الا ان يأتي أمر الله. ولم يحدث أن أتى أحد وادعى أنه هو المتحكم في هذه الشمس. و حتى الذي جادل في آيات الله توقف عند هذا التحدي.

وتعاقب الليل والنهار يعطي دليل على كروية الأرض فلو كانت الأرض على أي شكل آخر سوى الشكل الكروي فلا يمكن أن

يتعاقب الليل والنهار. فالشكل الكروي هو ما يجعل الليل والنهار متعاقبين نصف الكرة مضيء ونصفها الآخر مظلم وهكذا.

كذلك من الآيات الزمن. فلا يمكن لأحد أن يتحكم في الزمن بأي حال من الأحوال. ولا يمكن لأحد أن يبرمج الزمن على ما يريد.

لكن يجب أن يتكيف ويتغير هو بناءا على الزمن. النهار هو النهار لا يمكن أن يتغير والليل هو الليل لا يمكن أن يتغير.

كذلك الفصول. فصل الخريف فيه أمطار لا يمكن لأحد أن يوقف الأمطار من النزول. او الشمس من ان تزداد حرارة في الصيف أو برودة في الشتاء.

كل هذه الدلايل وما يتعلق بها من متغيرات هي بأمر الله سبحانه وتعالى ولا يمكن تغييرها او ايقافها او تعديلها او التحكم فيها.

أدلة أخرى على وجود الله

لم تتوقف قدرة الله في هذا الحد فقط ولكن استمرت لترينا الآيات في أنفسنا وفي الارض وفي الكون وفي الروح و في الخلق.

فمعجزة الجنين خير دليل على قدرة الله فقد ذكر الله مراحل تكون الجنين من قبل أن يكشفها العلم الحديث. وفصلها لنا تفصيلها شاملا كاملا. من مرحلة النطفة والعلقة والمضغة ومن ثم بداية التخلق ونفخ الروح. وأتى العلم الحديث مؤيدا ومثبتا لهذه المراحل.

كذلك أيضا من الدراسات التي أثبتت قدرة الله. إن الماء هو أصل الحياة. لا توجد حياة بلا ماء وقد استدل العملاء على أنه الحياة على الكواكب الأخرى مرتبط ارتباطا وثيقا بوجود الماء

على تلك الكواكب. لذلك فالماء هو رزق من الله سبحانه وتعالى وهو المتحكم فيه ومنزله لذلك فالماء هو أصل الحياة.

براهين الله و العلم

الحديد هو العنصر الوحيد الذي لم يخلق في هذا الكون لأن ارتباط ذرات الحديد يحتاج إلى طاقة هائلة تبلغ أضعاف الطاقة التي نعرفها والتي توجد على الأرض. لذلك توصل العلماء إلى أن

عنصر الحديد لا يمكن أن يكون قد تكون في الأرض ولم يتوصلوا إلى معرفة كيفية تكونه. وقد أخبرنا الله في القران ان الحديد ليس من هذا الكون وأن الله سبحانه وتعالى أنزله إلينا.

تختلف البحار في درجة العذوبة والملوحة و نسبة الأوكسجين و الكثافة مما يؤدي إلى تغيير في ألوانها عند تصويرها حراريا ويظهر خط رفيع يفصل بين كل بحر والآخر. وقد أخبرنا الله

سبحانه وتعالى عن هذه المعجزة في القرآن. أوضح لنا أن البحرين العذب والمالح لا يمكن أن يمتزجا فيغير أحدهما خصائص الآخر.

أكدت العلوم الحديثة أن للجبال جذور عميقة في باطن الارض. وان لكل جبل وتد يقويه ويثبته في الأرض و سمى العلماء هذه

الأوتاد بالجذور. ولكن الله سبحانه وتعالى تحدث عن هذه الجذور في القرآن قبل قرون من الزمان.

دلائل وبراهين عظمة قدرة الله في الكون ومعجزاته كثيرة لا تعد ولا تحصى. و الدلائل والبراهين على أن الله هو الخالق

الأعظم الأوحد لا يمكن حصرها ولا يكفي سردها والتحدث عنها. و معرفتنا بالكون و بقدرة الله الهدف منها تقريبنا من الله وتحبيبنا فيه وزيادة اجلالنا له.

شاهد أيضاً

من يباح لهم الأفطار في رمضان

من يباح لهم الأفطار في رمضان

من يباح لهم الأفطار في رمضان 1. الأحكام الفقهية في الصيام على المذاهب الأربعة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.