أحكام الصيام الفقهية

أحكام الصيام الفقهية

أحكام الصيام الفقهية

 1.باب مالا يفسد الصيام.

 الأكل والشرب ناسيا”:

ذهب أهل العلم على قولين:

أحكام الصيام الفقهية

ماذهب إليه الحنفية والشافعية والحنابلة :

إلى أن الأكل والشرب في حال النسيان لايفسد الصوم فرضا”او نفلا”

واستدلوا بذلك على حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-

《إذا أكل أحدكم أو شرب ناسيا”فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه》.(متفق عليه)

《وفي لفظ من أكل أو شرب ناسيا”فلا يفطر فإنما هو رزق رزقه الله》 .(رواه: الترمذي) ولقوله تعالى:《 ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا 》. (البقرة :286) فالنسيان ليس من كسب القلب فلا يؤخذ.

القول الثاني:

فول ربيعة ومالك : أنه يفطر وعليه القضاء لأن ما لا يصح الصوم من شيئ من جنسه عمدا”.

لا يجوز مع سهوة كالجماع.وترك النية أما في التطوع فلو أكل أو شرب ناسيا”فليس عليه قضاء.

ورد الجمهور على هذا القول أن في بعض الفاظ الحديث مايدل على عدم القضاء فجاء عند الدار قطني وبينهه أن رجلا”سأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال إني صائم وشربت ناسيا” فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتم صومك فإن الله أطعمك وسقاك

وروى إبن حبان في صحيحه من افطر في رمضان ناسيا”فلا قضاء عليه ولا كفارة.

وجميع هذه الألفاظ أثبتت عدم القضاء ولم تفرق بين نفل وفرض

وهذا هو القول الصحيح

فتخصيص عموم الحديث بمن أكل أو شرب ناسيا”لامتطوع يحتاج لدليل ولا دليل صريح.

 حكم الجماع ناسيا”:

اتفق الفقهاء على أن الإجماع في نهار رمضان ناسيا” لايفطر قياسا”على الطعام والشراب

بخلاف المالكية من جامع ناسيا”فسد صومه وعليه القضاء.

أما السادة الحنابلة قالوا عليه القضاء والكفارة.

دخول الغبار ونحوه حلق الصائم.

إذا دخل غبار على حلق الصائم كغبار الدقيق او دخان أو حشرة أو دموع عينيه أو عرقه إلى حلقه

فلا يفسد صومه بإجماع الائمة.لعدم قدرته على الإمتناع عنه.

الإدهان:

لو دهن الصائم راسه او شاربه او اكتحل لايضره ذلك ولو اختضب بحناء فوجد الطعم في حلقه لايضره ولا يجب عليه القضاء.

أما السادة الحنفيه قالوا إن اختضب بالحناء وشعر بطعها في حلقه فإنه يقضي ذلك اليوم.

الإحتلام: 

إذا نام الصائم فاحتلم لايفسد يومه ويحب عليه الإغتسال.

من أجنب ليلا”ثم أصبح صائما”.

من اجنب ليلا”ثم أصبح صائما”عند الجمهور صيامه صحيح ولا قضاء عليه

وإن بقي جنبا”كل اليوم . المضمضة في الصوم والبلل في الفم. مما لا يفيد الصوم البلل الذي بقي في الفم بعد المضمضة وإن تمضمض أو استنشق الماء فسبق الى حلقه من غير قصد ولا إسراف فأقوال.

القول الاول : 

لا شيئ عليه وهو قول الشافعي والأوزاعي وإسحاق وروي ذلك عن إبن عباس وهو الصحيح لحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

《إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان ومااستكرهوا عليه》.

(رواه :ابن ماجه).

القول الثاني:

يفطر وبه قال مالك وأبو حنيفة لأنه أوصل الماء إلى جوفه إن كان ذاكرا” لصومه فأفطر كما أو تعمد شربه وعليه القضاء.

أما وصول الماء لجوف الحلق في يوم النوافل فلا يفسد.

القول الثالث:

به قال الحنابلة أنه وصل إلى حلقه من غير إسراف ولا قصد فلا شيئ عليه فأشبه مالو طارت إلى حلقه وبهذا فارق المتعمد

أما الإسراف في وضوئه وزاد عن ثلاث، وبالغ في المضمضة والاستنشاق ،فقد فعل مكروها” لقوله :- صلى الله عليه وسلم- وبالغ في الاستنشاق 《 إلا أن يكون صائما”》(رواه: ابو داوود والترمذي) نهى عن المبالغة حفظا”للصيام ودل الحديث على وجهين الأول يفطر لأنه وصل بفعل منهي عنه فاشبه التعمد

الثاني لايفطر به لأنه وصل غير قصد فاشبه بالغبار.

أحكام الصيام الفقهية

 القول الرابع:بأحكام الصيام الفقهية به ذهب الشافعية ان تمضمض ،واستنشق فسبق الماء إلى جوفه فثلاث اقوال:

1– يفطر مطلقا”.

2– لا يفطر مطلقا”.

3– إذا بالغ أفطر وإلا فلا .

التبرد بالماء:

لاباس بالتبرد بالماء ،ولو صب الماء على راسه من الحر والعطش لما 《روي عن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم -انه صب الماء على راسه وهو صائم من العطش، أو من الحر 》.

(رواه: ابو داود) والله تعالى اعلم..

أحكام الصيام الفقهية

أحكام الصيام الفقهية

شاهد أيضاً

مالا تعرفة عن ليلة القدر

مالا تعرفة عن ليلة القدر

مالا تعرفة عن ليلة القدر  1 .ماسر ليلة القدر لاتدرك قدرها العقول هل. هكذا  لحظات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.